مرتضى مطهري

237

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

التدبير ) * . قال المجلسى المقدار : القدر . 47 . صفحهء 128 : . كلام صاحب * ( مواقف ) * : اعلم ان قضاء الله عند الاشاعرة هو ارادته الازلية المتعلقة بالاشياء على ما هى عليه فيما لايزال و قدره ايجاده اياها على وجه مخصوص و تقدير معين فى ذواتها و احوالها . و اما عند الفلاسفة فالقضاء عبارة عن علمه بما ينبغى ان يكون عليه الوجود حتى يكون على احسن النظام و اكمل الانتظام و هو المسمى عندهم بالعناية التى هى مبدء لفيضان الموجودات من حيث جملتها على احسن الوجوه و اكملها و القدر عبارة عن خروجها الى الوجود العينى باسبابها على الوجه الذى تقرر فى القضاء و المعتزلة ينكرون القضاء و القدر فى الافعال الاختيارية الصادرة عن العباد و يثبتون علمه تعالى بهذه الافعال و لايسندون وجودها الى ذلك العلم بل الى اختيار العباد و قدرتهم . 48 . رجوع شود به كتب كلاميه در اين باب از قبيل شروح تجريد و غيره . 49 . صفحهء 137 : . قوله تعالى : * ( لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم ، ) * قال الطبرسى ( ره ) : فيه قولان ، احدهما ان معناه لو لزمتم منازلكم ايها المنافقون و المرتابون لخرج الى البراز المؤمنون الذين فرض عليهم القتال صابرين محتسبين فيقتلون و يقتلون و لما تخلفوا يتخلفكم . و الثانى ان معناه : لو كنتم فى منازلكم لخرج الذين كتب عليهم القتلاى كتب آجالهم و موتهم و قتلهم فى